pic
pic

مفاتیح الجنان

مطلب:
موضوع:
ذکر اذن دخول هر يک از حرمهای شريفه‌

و در اينجا ذکر می‌شود دو اذن دخول :

اول

شيخ کفعمی فرموده چون خواستی داخل شوی به مسجد حضرت رسول صلی الله عليه و آله يا در يکی از مشاهد مشرفه ائمه عليهم السلام پس بگو:

اللَّهُمَّ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَی بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ بُيُوتِ نَبِيِّکَ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ مَنَعْتَ النَّاسَ أَنْ يَدْخُلُوا إِلا بِإِذْنِهِ فَقُلْتَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَکُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صَاحِبِ هَذَا الْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ فِي غَيْبَتِهِ کَمَا أَعْتَقِدُهَا فِي حَضْرَتِهِ وَ أَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَکَ وَ خُلَفَاءَکَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَحْيَاءٌ عِنْدَکَ يُرْزَقُونَ يَرَوْنَ مَقَامِي وَ يَسْمَعُونَ کَلامِي وَ يَرُدُّونَ سَلامِي وَ أَنَّکَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعِي کَلامَهُمْ وَ فَتَحْتَ بَابَ فَهْمِي بِلَذِيذِ مُنَاجَاتِهِمْ وَ إِنِّي أَسْتَأْذِنُکَ يَا رَبِّ أَوَّلا وَ أَسْتَأْذِنُ رَسُولَکَ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَانِيا وَ أَسْتَأْذِنُ خَلِيفَتَکَ الْإِمَامَ الْمَفْرُوضَ [الْمُفْتَرَضَ‌] عَلَيَّ طَاعَتُهُ فُلانَ بْنَ فُلانٍ بجای فلان بن فلان نام ببرد آن امامی را که می‌خواهد زيارت کند و همچنين نام پدرش را ببرد مثلا اگر در زيارت امام حسين عليه السلام است بگويد الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام و اگر در زيارت امام رضا عليه السلام است بگويد عَلِيَّ بْنَ مُوسَی الرِّضَا عليهما السلام و هکذا پس بگويد وَ الْمَلائِکَةَ الْمُوَکَّلِينَ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبَارَکَةِ ثَالِثا أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا حُجَّةَ اللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مَلائِکَةَ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ الْمُقِيمِينَ فِي هَذَا الْمَشْهَدِ فَأْذَنْ لِي يَا مَوْلايَ فِي الدُّخُولِ أَفْضَلَ مَا أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِکَ فَإِنْ لَمْ أَکُنْ أَهْلا لِذَلِکَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذَلِکَ [لَهُ‌] پس ببوس عتبه مبارکه را و داخل شو و بگو بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَی مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

دوم

اذن دخولی است که علامه مجلسی رحمة الله عليه از نسخه‌ای قديمه از مؤلفات اصحاب برای دخول در سرداب مقدس و بقاع منوره ائمه عليهم السلام نقل فرموده و آن چنان است که می‌گويی:

اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَهَا وَ عَقْوَةٌ شَرَّفْتَهَا وَ مَعَالِمُ زَکَّيْتَهَا حَيْثُ أَظْهَرْتَ فِيهَا أَدِلَّةَ التَّوْحِيدِ وَ أَشْبَاحَ الْعَرْشِ الْمَجِيدِ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مُلُوکا لِحِفْظِ النِّظَامِ وَ اخْتَرْتَهُمْ رُؤَسَاءَ لِجَمِيعِ الْأَنَامِ وَ بَعَثْتَهُمْ لِقِيَامِ الْقِسْطِ فِي ابْتِدَاءِ الْوُجُودِ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنَابَةِ أَنْبِيَائِکَ لِحِفْظِ شَرَائِعِکَ وَ أَحْکَامِکَ فَأَکْمَلْتَ بِاسْتِخْلافِهِمْ رِسَالَةَ الْمُنْذِرِينَ کَمَا أَوْجَبْتَ رِئَاسَتَهُمْ فِي فِطَرِ الْمُکَلَّفِينَ فَسُبْحَانَکَ مِنْ إِلَهٍ مَا أَرْأَفَکَ وَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ مِنْ مَلِکٍ مَا أَعْدَلَکَ حَيْثُ طَابَقَ صُنْعُکَ مَا فَطَرْتَ عَلَيْهِ الْعُقُولَ وَ وَافَقَ حُکْمُکَ مَا قَرَّرْتَهُ فِي الْمَعْقُولِ وَ الْمَنْقُولِ فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَی تَقْدِيرِکَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ وَ لَکَ الشُّکْرُ عَلَی قَضَائِکَ الْمُعَلَّلِ بِأَکْمَلِ التَّعْلِيلِ فَسُبْحَانَ مَنْ لا يُسْأَلُ عَنْ فَعْلِهِ وَ لا يُنَازَعُ فِي أَمْرِهِ وَ سُبْحَانَ مَنْ کَتَبَ عَلَی نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ ابْتِدَاءِ خَلْقِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِحُکَّامٍ يَقُومُونَ مَقَامَهُ لَوْ کَانَ حَاضِرا فِي الْمَکَانِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الَّذِي شَرَّفَنَا بِأَوْصِيَاءَ يَحْفَظُونَ الشَّرَائِعَ فِي کُلِّ الْأَزْمَانِ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ الَّذِي أَظْهَرَهُمْ لَنَا بِمُعْجِزَاتٍ يَعْجِزُ عَنْهَا الثَّقَلانِ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الَّذِي أَجْرَانَا عَلَی عَوَائِدِهِ الْجَمِيلَةِ فِي الْأُمَمِ السَّالِفِينَ اللَّهُمَّ فَلَکَ الْحَمْدُ وَ الثَّنَاءُ الْعَلِيُّ کَمَا وَجَبَ لِوَجْهِکَ الْبَقَاءُ السَّرْمَدِيُّ وَ کَمَا جَعَلْتَ نَبِيَّنَا خَيْرَ النَّبِيِّينَ وَ مُلُوکَنَا أَفْضَلَ الْمَخْلُوقِينَ وَ اخْتَرْتَهُمْ عَلَی عِلْمٍ عَلَی الْعَالَمِينَ وَفِّقْنَا لِلسَّعْيِ إِلَی أَبْوَابِهِمُ الْعَامِرَةِ إِلَی يَوْمِ الدِّينِ وَ اجْعَلْ أَرْوَاحَنَا تَحِنُّ إِلَی مَوْطِئِ أَقْدَامِهِمْ وَ نُفُوسَنَا تَهْوِي النَّظَرَ إِلَی مَجَالِسِهِمْ وَ عَرَصَاتِهِمْ حَتَّی کَأَنَّنَا نُخَاطِبُهُمْ فِي حُضُورِ أَشْخَاصِهِمْ فَصَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سَادَةٍ غَائِبِينَ وَ مِنْ سُلالَةٍ طَاهِرِينِ وَ مِنْ أَئِمَّةٍ مَعْصُومِينَ اللَّهُمَّ فَأْذَنْ لَنَا بِدُخُولِ هَذِهِ الْعَرَصَاتِ الَّتِي اسْتَعْبَدْتَ بِزِيَارَتِهَا أَهْلَ الْأَرَضِينَ وَ السَّمَاوَاتِ وَ أَرْسِلْ دُمُوعَنَا بِخُشُوعِ الْمَهَابَةِ وَ ذَلِّلْ جَوَارِحَنَا بِذُلِّ الْعُبُودِيَّةِ وَ فَرْضِ الطَّاعَةِ حَتَّی نُقِرَّ بِمَا يَجِبُ لَهُمْ مِنَ الْأَوْصَافِ وَ نَعْتَرِفَ بِأَنَّهُمْ شُفَعَاءُ الْخَلائِقِ إِذَا نُصِبَتِ الْمَوَازِينُ فِي يَوْمِ الْأَعْرَافِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلَی عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ پس ببوس عتبه را و داخل شو در حالتی که خاشع و گريان باشی پس بدرستيکه آن اذن دخول است از ايشان صلوات الله عليهم أجمعين .